مصباح زيت، قماش أبيض، وعدد من دمى الظل — حين تدق الطبول يبدأ العرض. مسرح الظل في تشوانغخه فن عمره أكثر من قرن، تُنحت دماه من جلد الحمير أو البقر؛ يمسك المؤدي الدمية بالشاشة ويحرك قضبانها وهو يغني بالألحان المحلية. كانت الفرق تجول القرى في الأعياد والأعراس. اليوم أُدرج الفن في قائمة التراث، ويعلم الأساتذة الشباب النحت والتحريك، فتبقى الألحان القديمة حية.